مُنْذُ سنة لَمْ اُلْتُقِمَ قَلَمُ لِيَكْتُبُ شئ
وَلَكُنَّ عَنْدَمَا قُرِّرَ الْقَلَمُ أَنْ يَكْتُبَ
كَتَبَ اشياء لَا ادراك مَا تَحَمُّلُ
أَتَحْمِلُ غَضَبُ ام حَبَّ ام سَخِطَا
غَضَبٌ عَلَى دُنْيَا لَا تَرَحُّمٌ..
عَلَى بَشِرَا لَا تُفُّهُمْ
يَلْبِسُونَ الف قِنَاعًا صُنِعَتْ مِنْ عَاجِ ام صُنِعَتْ مِنْ ذَهَبًا.....................
حَبُّ لِوَجْهٍ أَوَحَدَّ بَعْدَالْخَالِقِ و نَبِيَّنَا الاعظم
وَجُهَ يَزْرَعُ فِينَا الْفَرِحَةَ...
وَجُهَ يُدْفَعْ ثَمَنَا لِعنَادِ اُرْعِنَّ
وَجُهَ يَمْلَأَ قُلَّبُكَ حَبًّا.. حَبَا بِلَا ثُمْنًا..
حينما يَبْتَسِمُ اِبْتِسَامُهُ تُحَرِّرُ الْقُدُسُ.. وَبَغْدَادُ.. وَدِمَشْقُ
حينما يُعَضُّ يَدُكَ تَصْرُخَ فَرِحَا بِشِبْلِكَ الاجمل
عَنْدَمَا يَتَحَدَّثُ بِكَلَاَمٍ لَا يَفْهَمُ تَشْعُرُ كَانَكَ !!
عَالَمَ يَتَكَلَّمُ
تَصْرُخُ كَطِفْلِ يَلْهُو بِلعبتِهِ حينما يِعَارَكَ اناملك
وَاُنْتُ تَتَمَسَّك بِقَدَحِ مَنْ شاى يَفُورَ كَفُورَةُ بُرْكَان
تَصْرُخُ بِحَبٍّ لَا يَفْهَمُ..تَصْرُخُ بِخُوَّفٍ هُوَ الاجمل
عَنْدَمُ يَقْلِدَ مِنكَ حَرَكَةَ
تَشْعُرَ بَانَ الْكَوْنُ يَتَحَرَّكُ نَحوُكَ
عِنْدَ الْعَنَاقِ بَيْنكُمْ تَنْهَدَ الدُّنْيَا وَلَا يَنُفَّكَ عَنَاقٌ
هُوَ الاجمل
فَــ حُروفُ الْاِسْمِ الاجمل تَتَكَوَّنُ
فَهُوَ بِدَايَةُ نِهَايَتِكَ الاعظم
فَلِكَمْ هُوَ الاجمل والاعزب عِبَر شاطى لَا يَرْحَمُ
.............................
سَخِطَا
لَحَظَهُ... بِلَا فَمَتُّوثَانِيِهِ
حينما تَسْخَطُ بَشِرَا يبعونك لاجل انفاسهم
يبعونك لاجل حوائط تَتَهَدَّمُ
بَشِرَا لَمْ يدركو يَوْمًا أَنَّ الْحَيَاةَ
أُنَّ الْحَيَاةُ لَيْسَتْ ذَهَبًا وَلَا مَاسًّا و لَا قَصْرَا
تَسْخَطُ أَنَاسُ يَشْتَهُونَ فُنَّ الْمِكَرُّ و الْخدعَ
اناس يَلْبِسُونَ ثِيَاب الْكَذِبِ الْمَلْعُونِ الْمُجْرِمِ
واناس لَا يَفْقَهُونَ مِنَ الْحَديثِ الَا السَّبِّ و الْقَذَفَ
هَلْ نُسَوَّ كَيْفَ كانُو وايِن سَيُكَوِّنُ
هَلْ نُسَوَّ نهايه حَيَّهُ تَتُلُّونَ فِي يَد صَيَّاد مَا اِرْوَعْ
صارُو حِذَاءِ حِينَ اصبحو كالفعى الاعظم
بَائِعُو الْحَيَاةِ وَ الضَّمِيرِ و الْحَبَّ
بِلَا ثُمْن
اخذو مِنكَ الْغالَى
تُخَيِّلُ يا مِنْ تَظُنُّ اِنْكِ تُفَّهُمْ
بِلَا الْغالَى سَيُعَوِّدُ حَتْمَا فِي يَوْمًا
يُسَالُ عَنْ سُرّ الْبُعْدِ الْمُجْرِمِ
وَسَيَفْهَمُونَ اِنْكِ لِرُبَّ الْعِزَّةِ قَدْصونت الْعَشْرَةَ
و سَيَعْلَمُونَ اِنْكِ عَلِمَتْهُمْ دِرْسُ فِي كَرَامَتِهِمْ وَلَا اُكْثُرْ
وَلَكُنَّ عَنْدَمَا قُرِّرَ الْقَلَمُ أَنْ يَكْتُبَ
كَتَبَ اشياء لَا ادراك مَا تَحَمُّلُ
أَتَحْمِلُ غَضَبُ ام حَبَّ ام سَخِطَا
غَضَبٌ عَلَى دُنْيَا لَا تَرَحُّمٌ..
عَلَى بَشِرَا لَا تُفُّهُمْ
يَلْبِسُونَ الف قِنَاعًا صُنِعَتْ مِنْ عَاجِ ام صُنِعَتْ مِنْ ذَهَبًا.....................
حَبُّ لِوَجْهٍ أَوَحَدَّ بَعْدَالْخَالِقِ و نَبِيَّنَا الاعظم
وَجُهَ يَزْرَعُ فِينَا الْفَرِحَةَ...
وَجُهَ يُدْفَعْ ثَمَنَا لِعنَادِ اُرْعِنَّ
وَجُهَ يَمْلَأَ قُلَّبُكَ حَبًّا.. حَبَا بِلَا ثُمْنًا..
حينما يَبْتَسِمُ اِبْتِسَامُهُ تُحَرِّرُ الْقُدُسُ.. وَبَغْدَادُ.. وَدِمَشْقُ
حينما يُعَضُّ يَدُكَ تَصْرُخَ فَرِحَا بِشِبْلِكَ الاجمل
عَنْدَمَا يَتَحَدَّثُ بِكَلَاَمٍ لَا يَفْهَمُ تَشْعُرُ كَانَكَ !!
عَالَمَ يَتَكَلَّمُ
تَصْرُخُ كَطِفْلِ يَلْهُو بِلعبتِهِ حينما يِعَارَكَ اناملك
وَاُنْتُ تَتَمَسَّك بِقَدَحِ مَنْ شاى يَفُورَ كَفُورَةُ بُرْكَان
تَصْرُخُ بِحَبٍّ لَا يَفْهَمُ..تَصْرُخُ بِخُوَّفٍ هُوَ الاجمل
عَنْدَمُ يَقْلِدَ مِنكَ حَرَكَةَ
تَشْعُرَ بَانَ الْكَوْنُ يَتَحَرَّكُ نَحوُكَ
عِنْدَ الْعَنَاقِ بَيْنكُمْ تَنْهَدَ الدُّنْيَا وَلَا يَنُفَّكَ عَنَاقٌ
هُوَ الاجمل
فَــ حُروفُ الْاِسْمِ الاجمل تَتَكَوَّنُ
فَهُوَ بِدَايَةُ نِهَايَتِكَ الاعظم
فَلِكَمْ هُوَ الاجمل والاعزب عِبَر شاطى لَا يَرْحَمُ
.............................
سَخِطَا
لَحَظَهُ... بِلَا فَمَتُّوثَانِيِهِ
حينما تَسْخَطُ بَشِرَا يبعونك لاجل انفاسهم
يبعونك لاجل حوائط تَتَهَدَّمُ
بَشِرَا لَمْ يدركو يَوْمًا أَنَّ الْحَيَاةَ
أُنَّ الْحَيَاةُ لَيْسَتْ ذَهَبًا وَلَا مَاسًّا و لَا قَصْرَا
تَسْخَطُ أَنَاسُ يَشْتَهُونَ فُنَّ الْمِكَرُّ و الْخدعَ
اناس يَلْبِسُونَ ثِيَاب الْكَذِبِ الْمَلْعُونِ الْمُجْرِمِ
واناس لَا يَفْقَهُونَ مِنَ الْحَديثِ الَا السَّبِّ و الْقَذَفَ
هَلْ نُسَوَّ كَيْفَ كانُو وايِن سَيُكَوِّنُ
هَلْ نُسَوَّ نهايه حَيَّهُ تَتُلُّونَ فِي يَد صَيَّاد مَا اِرْوَعْ
صارُو حِذَاءِ حِينَ اصبحو كالفعى الاعظم
بَائِعُو الْحَيَاةِ وَ الضَّمِيرِ و الْحَبَّ
بِلَا ثُمْن
اخذو مِنكَ الْغالَى
تُخَيِّلُ يا مِنْ تَظُنُّ اِنْكِ تُفَّهُمْ
بِلَا الْغالَى سَيُعَوِّدُ حَتْمَا فِي يَوْمًا
يُسَالُ عَنْ سُرّ الْبُعْدِ الْمُجْرِمِ
وَسَيَفْهَمُونَ اِنْكِ لِرُبَّ الْعِزَّةِ قَدْصونت الْعَشْرَةَ
و سَيَعْلَمُونَ اِنْكِ عَلِمَتْهُمْ دِرْسُ فِي كَرَامَتِهِمْ وَلَا اُكْثُرْ


